ثُلاثية أحلام مستغانمي ..

19/aug
مقتطفات من ثُلاثيَّة أحلام مستغانمي :*

( ذاكرة الجسد )

* كنت دهشتي الدائمه ! وهزيمتي المؤكده ! فهل كان من الممكن أن تكون إبني ؟
* كنت أتدحرج يوماً بعد يوم نحو هاوية حبك ، أصطدم بالحجاره والصخور .. وكل مافي طريقي من مستحيلات
ولكنني لازلت أحبك ، ولا أنتبه على آثار الجراح على قدمي ، ولا إلى آثار الجروح على ضميري الذي كان قبلك
إناء بلور لايقبل الخدش ، وكنت أواصل نزولي معك بسرعه مذهله نحو أبعد نقطه في العشق الجنوني !
*الندم .. هُو الخطأ التالي الذي نرتكبه ..
*تراك قرأت تلك الرسائل ؟! هل شعرت بعقدة يتمي ؟! وخوفي من مواسم الصقيع ؟ أدهشتك ؟
أم تراها أتتك في غير وقتها :( ؟
*قلت لك .. أتعرف كيف مات لوركا ؟ قلتَ : بالاعدام .. قلتُ : لااا !
وضعوها أما سـهل شاسع وقالوا لي إمش وكان يمشي ، حتى أطلقوا عليه رصاصه ، فسقط ميتاً دون أن يدري ماحدث !
( إنه لم يكن يخاف الموت ولكنه كان يكره أن تأتيه الرصاصه من الخلف !!! )

*

( فوضى الحواس )

*خلـق الإنسان اللغه ليخي بها مشاعره
*أينتهي الـحُب عندما نبدأ بالضحك من الأشياء التي بكينا بسببها يوماً :( ؟
* يبدأ الكذب حقاً عندما نكون مرغمين على الجواب ماعدا ذلك فـكل مانقوله من تلقاء أنفسنا صدق !
* أنا المرأه التي أقف على حافة الشك ويحلولي أن أجيب ( ربما ) حتى عندما أعني نعم أو لا .
* أييي وطن هذاااااااا ! الذي كنا نحلـُم أن نموت من أجله .. وإذ بنا نموت على يده :(
*الكاتب هو الذي يستطيع الصعود ولنزول على سلم الحياه بسهوله !
* أجمل حب هو الذي نعثر عليه أثناء بحثنا عن شئ آخر ..
* الحـب ! يجلس دائماً على غير الكرسي الذي نتوقعه تماماً بمحاذاة مانتوقعه حباً ..
* دوماً كنت أحبهم أولئك العشاق .. الذين يزجون بأنفسهم في ممرات الحب الضيقه فيتعثرون حيث حلوا ، بقصه حب وضعتها الحياه في طريقهم !
بعد أن يكونو قد حشروا أنفسهم بين الممكن والمستحيل !
* إنني صدقت ، بأنه يمكن لـرجل أن يغادر دفاتري ويضرب لي موعد خارج الورق !
* الصمت لايزعجني ، وإنما أكره الرجال الذي في صمتهم المطبق يشبهون أولئك الذين يغلقون قمصانهم من الزر الأول حتى الأخير
كـ باب كثير الأقفال والمفاتيح بنيه إقناعك بأهميتهم !
* سأكتفي بوهم إمتلاكه مسجوناً هكذا معي ، أتقاسم معه أنفاسه ورائحة تبغه !
*لم أكن أعلم أن الروايه إغتصاباً لغوياً يرغم فيها الكاتب أبطاله على أنهم يقولون مايشاء !

*

( عابر سرير )

* كيف تريدوننا أن نضبط العدسة وعيوننا مليئه بالدموع !؟؟؟ :(
* لتكتب .. لايكفي أن يهديك أحداً قلما ودفتراً بل لابد أن يؤذيك أحد إلى حد الكتابة فنحن لانكتب من أجل أحد ! بل ضده ..
*في حياة المصور الكثير من الوقت الصامت ، من الساعات المهمله ، ومن تلك الحياه البيضا اللتي تسبق الصوره
* كنت أتسقط أخباره وأتعقب آثاره ، أجمع غباره في الشوارع متقصيه سائله كل مكان قد يكون عني له شيئاً مستعينة بتلك الرواية كما لو كانت دليلاً سياحياً
أكنت أتعاقب آثار الرجل ! أم أشتم رائحه حب ؟
* كان له جماليه الحزن الادئ الحزن الذي تكسيه بلاغه الصمت وفصاحة التهكم ، بحيث كان إذا ضحك أدركت أنه يدعوك إلى مشاركته البكاء !:(:(:(
* وقعت في حب ذلك الرجل في حب لغته ، في حب إستعلائه على الألم وإنتقائه معزوفه وجعه لـ حب وسامه تنثر جمالها في كل لحظه بدون جهد !
لأنها تنبع من داخلــه ، لقد خُلق ليكون كائناً روائياً !
* الصوره .. كماالمرأه ، لاتمنح نفسها إلا لعاشق جاهز أن يقوم بإنتظارها ماشائت من العُمر ..
* الجبــااااال ، لاتلتقي إلا في الزلازل والهزات الأرضيّة الكبرى وعندها لاتتصافح ؟ إنما تتحول إلى تراب واحد <3<3

~ بواسطة Bushra على سبتمبر 19, 2009.

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

 
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.