-
البرد .. تحيا فيه مشاعري! الصيف سبات لها ..
في الصيف أكون إنسانه لاهيه .. متفرغه للناس وناسيه نفسي .. منشغله ذهنياً وجسدياً ..
أبحث عن كل شئ برا !
وروحي جوّا لحالها .. حتى ما أسمح لها إنها تطير وتشوف الدنيا .. أحبسها وأمشي ..
أخاف عليها من الناس الكثيره اللي تطلع بالصيف …
يمكن الكل يحبس روحه وقتها !؟
السنه قرّبت تنتهي .. هالسنه صح أتعبتني .. بس كانت أريح من غيرها كثير ..
كبرت شويّ ! وعقلت شويّ ..
ممم فهمت الناس أكثر ! وطبعاً أكيد فهمت نفسي أكثر وأكثر ..
حاولت أصلحها .. تعبت منها !
أنا بطبعي مو عنيده أبد .. بس لما أبي أغير يطلع العناد !
تعرفون لما يجي مريض يخاف من الطبيب ؟ مع ان الطبيب هو اللي بيعالجه ويخليه يطيب بعد الله طبعاً ..
انا كذا .. العلاج ! ما أبيه ! .. ليه ؟ أخاف ؟ من ايش ؟ ما ادري..
بعد صراع طويل .. تطورت .. تغيرت .. لملمت نفسي بعد ماكانت مشتته ..
كنت زي الكيس المنثور عالرصيف .. كل الناس تمشي ولاتلفتت له ..
صرت أقوى من داخل ! صح للحين دمعتي على طرف
بس برضو صرت أقوى .. صرت أعرف وش لي ! وش عليّ ..
وش أبي ! وش ما أبي !
متى أتكلم..متى أسكت ..
مازلت جاهله ..
مازلت صغيره ..
مازلت مشتته ..
مازلت أضعف مما أتصور !
لكني صرت أعرف الاتجاهات !
دائماً كنت لما تضيق فيني الوسيعه .. وأحس إني محتاجه أبعد .. لـ بعيد ! أروح وأطفي أنوار الغرفه وأتخبا تحت فراشي
وأصييييح أصيييييح !
وتجي ماما ، تقول وش فيك ؟ لاتضيقين صدري !
كنت غبيه!
باين علي الضيق بس ابيها ماتحس اني متضايقه ! أجي اقولها : مافيني شئ ! وأبين البنت القويه
بس هي بكذا ماترتاح لااا تزيييييد ضيقتها ضيقه !
بس ماكنت ادري ! كنت أبي أبين لها اني قويه .. وهي تظهر لي اني نجحت ، دائماً تقولي أنتي قويه ! أنتي مايهزك شئ !
بس أدري أنها من جوّا تدري قد ايشششش بنتها ضعييفه !
لما جت الأيام اللي أحس إني بأفقدها ..
بكيييييييييييييت وياشينها من ليالي ! والله لايعيدها من أيام .
كرهت كل شئ حولي .. كرهت الناس كلهم ! حتى اللي احبهم !
لانهم ما كانوا حاسين ! ياللله
سنه الـ 2007
هربت .. لأن الموقف كان أقوى مني ..
لما راح معها أبوي .. ممم كنت متوقعه هالشئ ! بس ماتوقعت بيوم من الأيام بأشوفه على أرض الواقع !
ماتوقعت بيوم بيروح منّا ! ، على الرغم من كل شئ ، أحبه ! مابيه يبعد ..
مو انانيـه هذي بس أنا عارفه تبعات هالموضوع .. مابي حواجز بيني وبينه أكثر من الحواجز اللي كانت موجوده ..
ضاقت فيني الدنيا وبكيت ! وانهرت !
بس تناسيت ! او نسيت ! انها كانت محتاجتني أكثر من حاجتي أنا لشئ يوقف دموعي !
كانت ماما محتاجه أحد يضمها وتبكي على صدره !
وياليت كان هلاأحد أنا!
قست علينا الايام كثير
عشت انا لحالي وهي لحالها بس كلنا نواجه ألم ! رغم أن ألمها كان أقوى من ألمي ..
مر شهرين .. وتركها !
وعرف إنه مابيوم بيلقا مكـان وقلوب يتحتويه ! وتغنيه عن فلوس وبيوت وبنات الدنيا كلها ، غيرنا ..
بس للأسف ظلت الحواجز ..
والله العظيم ماكان بيدي !
والله والله والله !
عجزت أكسرها .. كل ماجيت بأكسرها ! يجي يحط طوبه!
تعبت .. الموقف أكبر مني .. كنت دائماً أدعي ” يارب يارب حنن قلبه ! يارب رده لنا رداً جميلاً ” يارب !
كنت أبي أقوي ماما ! كنت أبي أعكس قوه العالم كلها لها ..
بس ماقدرت !
خذلت نفسي قبل لا أخذلها ..
ماقدرت ! كانت المواقف كلها أكبر مني ..
أبي أمسكها وأخذ منها كل همومها والله العظيم أبي ..
ما أبي أي ألم يستوطن قلبها !
لكنيّ مو قد أني أدخل قلبها مليييااان حكايا أكبر من أني أشيلها ..
تعبت .. لأني خذلت نفسي ، وخذلتها ، ولأني ماعدت أحس بالأمان اللي كنت أحس فيه !
صرت بنت أبيض وأسود ..
ماعادت فيه ألوان تلونّ حياتي .. ولا عدت أقدر ألونها ..
أشين شئ يحس فيه الانسان لما يحس اللي حوله يتألمون .. ويناظرونه وينتظرون يده تجي تساعدهم ! وهو يده مشلوله ..
أشين شئ لما يمشييي ويتعبببببببب ولايلقا جدار يستند عليه !
عمري ماوثقت في احد ، كنت أحس أني أنا قادره أعيش لحالي بدون أي أحد غريب !
كنت أحس أهلي مكفيني
وهم مكفيني فعلاً
لكن لابد بيوم الواحد بيحتاج احد ! لابد !
خصوصاً لمايكون مثلي ..
وقت ماكنت أتهواى وقت ما كنت زي الورده اللي تذبل ، وقت ماكنت انسانه تطيح في كل شئ ! وتفقد نفسها كل شوي ..
كانو ناس حولي يسألون .. ليه ؟
بس ماكنت أبي أحكي ! لاني ادري لو حكيت كل شئ داخلي بيكبر ..
ربي خلقني انسانه اذا حكيت الامي تكبر .. أفضل أحتفظ فيها جوّا ولا أنها تطلع تتعرض لأيدي الطفيليين
مهما كانت نيتاتهم !
مرت سنه .. وكل مره ابعد .. كثير ناس كرهتني ! كثير ناس لامتني على بعدي ! بس ماحد فيهم قال ( ليه ؟ )
صحيت في يوم من الأيام في 2008 .. على مُر حقيقتي ! ومُر الشئ الللي سويييته !
ومُر اني انسانه بلاهويّة .. مُر اني كل هالشهور قاعده أسوي شئ غلط ! وأكبر غلط !
مُر اني اهملت علاقتي بربي وانها وقتها كانت ( زيرو ) !
مُر إن مافيه فرق بيني وبين القطوه اللي في الشارع !
مُر اني صرت ولاشئ !
زيي زي أي كائن بلا هدف ! بلا هويّه ! بلا مبدأ ! بلا شئ يميّزه عن باقي الجمادات ! غارق بكل الاشياء التافهه !
قمت بسرعه من سريري .. أخذت شاور .. كان فوق جلدي زي الطبقه اللي مغيرتني ! انسانه ثانيه ! انا مب هذي !
صليت وبكييييت كثييييييييييييييييييييييييييييييير
كنت أظن إني وحيده ! ونسيت ان اللي خلقني موجود .. موجود بس انا غفلت عن هالشئ
حسيت يالله !! يالله قد ايششششش من جد ما تسوى هالدنيا !
ليه نعطيها أكبر من حجمها ؟
دعيت كثييير .. قلت يارب ساعدني ! يارب نور بصيرتي! يارب دلني على الطريق الصواب ! يارب ارني الحق حقاً وارزقني اتباعه ، وارني الباطل باطلاً وارزقني اجتنابه
لما انتهيت ..
ناظرت نفسي في المرايه ! ماتغيرت! طيب ليه داخلي تغير ؟ اللي صار موب لهدرجه كثير كبير .. انا ليه كذا منكسره ؟ وين المشكله بالضبط ؟
ليه كلهم عايشين .. كل اخواني عايشين ولا اهتمّوا لشئ !
كنت أقول ايه لأنهم أولاد !
بس معليش وش الفرق ؟ كلنا نحسّ ! وش الفرق بين ولد وبنت ؟
المشكله مو هنا ..
المشكله نابعه من داخلي !
انا اساس المشكله !
جبت ورقه وقلم .. وكتبت كل شئ بخاطري .. حكيت لكل الناس! ووو لـولا أحد .. ولنفسي !
مابقيت ولاشئ ولاشئ !
طلعت .. من غرفتي ! شفت العالم .. بس تذكرت اني للحين منيب مهيأه لاني أقابل الكل .. لازم اصلحني بعدين أوريهم ..
وتغيرت!
وجت 2009 وانا انسانه ثانيه ..
اقوى .. أجمل .. أكثر حكمه !
على الرغم ان المشوار باقي فيه كثير ! مابي أوصل للكمال بس أبي أوصل للأفضليّه ..
كثير ناس أبغا أقولهم شكراً ..
شكراً شكراً يمه .. شكراً ياجدتي الجميله ! شكراً شكراً شكراً شكراً ولاتكفي والله !
شكراً أهلي جميعاً .. من يستحق ومن لايستحق!
شكراً نوف .. شكراً حصه .. شكراً شكراً
شكراً أصدقائي من خلف الشاشه ! شكراً كثيراً ..شكراً .. للـ 2009 كانت جميله ..
وقبل كل شئ .. ” الحمد والشكر لله ” ..!!
أنا أتغير ؟ إذاً أنا أعيش ..
أنا أتغيـر ؟ إذا أنا أعيش ..
•ديسمبر 6, 2009 • تعليقاتقصه الأب أورورك ..
•سبتمبر 29, 2009 • تعليق واحدفي حياتِنا ، كثير نتلقى دروس .. لكن وقتها ! مانكون ندري إنـها دروس ، ونقابلها كما لو أننا قابلنا أي عابر في الطريق .. بينما هي مو أي عابر ..
كل إنسان يملك حوله مواقف وكلمات ، لو كتبها وحفِظها في داخلِه ، أغنته عن مدارس الكون كلـها ! وأغنته عن سنين عشان يتعلم شئ معيَّن ..
هذي قِصه قالها الأب فلين في فلم ( Doubt ) حبيت تشاركوني فيها ..
يقول :
( إمرأة ما كانت تثرثر لصديقتها عن رجل بالكاد تعرفه .. في تلك الليلة ، راودها حلم تظهر يد هائلة وتشير إليها
وقد غمرها في الحال شعور بالذنب .. في اليوم التالي ذهبت للإعتراف .. قصدت الكاهن الأبرشي العجوز الأب أورورك ، .. وقالت له : هل الثرثرة خطيئه ؟
أكانت تلك اليد التي رأيتها في منامي ، هي يد الرّب ؟ التي أشارت إليَّ ؟ هل ينبغي أن أتبرأ إليك ؟ أخبرني يا أبتي هل إقترفت سوءاً ؟
قال لها الأب أورورك : أجـل ! أجل أيتها الجاهلة .. لقد شهدتِ زوراً ضد جارك !! لقد عبثتِ بسمعته ! ويجب أن تخجلي من نفسِكِ !!
فأبدت المرأه أسفها وطلبت المغفرة .. قال لها الأب أورورك : ليس بهذه السرعة !!! إذهبي لمنزلكِ وخذي وسادةً محشوّةً بالريش .. إطعنيها بسكين .. وعودي إلي !
ذهبت للمنزل ، وأخذت وسادةً وطعنتها .. ثم عادت إلى الكاهن ! .. سألها : هل طعنتِ الوساده ؟ .. قالت : أجل يا أبتي .. قال : وماذا كانت النتيجة ؟
فأجابت : ريشــاً ! .. فكرر : ريش ؟ … قالت : ريش في كل مكان يا أبتي .. قال لها الأب أورورك : الآن ! عودي إلى هناك .. وإجمعي كل ريشةٍ حملتِها الريح
فقالت : ذاك أمر محال ! أجهـل أين ذهبت ! حملتها الريح إلى كل مكـااان .. فقال الأب أورورك : هذهِ هي – الثرثرة – !! )
شئ مؤلم اللي قاعد يصير الآن .. – أنا ما أنزِّه نفسي إطلاقاً – .. لكن ! الحكي في أعراض الناس صاير شئ كأنه شربة مويه !
ما أدري هل ! لـهدرجه الواحد ضامن إنه محد يحكي فيه وفي عَرضه ؟ أو مايهمه هالشئ ؟
المؤلم .. إذا كان الحكي عن صديق سابِق أو حتى صديق حالي !!! أو عن جَار ! أو عن أحد الأهل .. وين الثقه ؟ وين ( من ستر على مسلم ستر الله عليه يوم القيامة ) ؟
يعني .. ( تحكين عن لبس فلانه شلون قروي في زواج فلانه الثانيه ) تحكي عن ( بيت فلان وشلون يحوم الكبد ) .. كلِّـه يهووون ! عند الحكي عن السمعة والأعراض !
شئ عظيم بس فيه ناس كثييييرة ! ماتفهم هالشئ أو بالأصح ! تتغابى عنه ! أو يمكن مايعرف ! .. معقـوله مايعرف ؟
ليه .. مايحط الإنسان في باله قبل مايحكي ، إنو : أنا حكيت عن فلان ( سواءً حكي حقيقي أو لا ) .. بيجي يووووم وينحكى فيني .. مايضيع عند ربي حق صدقوني :c ..
من هالمنطلَق ، أبي أوصل رسالة .. للكل وبما فيهم نفسي .. خلونا نحاول قدر المُستطاع ، ننتبه لنفسنا ولحكينا ، لأنه مثل ماقلت .. مافيه شئ يضيع !
وبيجي يوم وينحكا فينا بنفس القدر إذا حكينا بأحد : ) !!
في .. أمااان الله ،
* بيشو ..
ثُلاثية أحلام مستغانمي ..
•سبتمبر 19, 2009 • أترك تعليقا19/aug
مقتطفات من ثُلاثيَّة أحلام مستغانمي :*
( ذاكرة الجسد )
* كنت دهشتي الدائمه ! وهزيمتي المؤكده ! فهل كان من الممكن أن تكون إبني ؟
* كنت أتدحرج يوماً بعد يوم نحو هاوية حبك ، أصطدم بالحجاره والصخور .. وكل مافي طريقي من مستحيلات
ولكنني لازلت أحبك ، ولا أنتبه على آثار الجراح على قدمي ، ولا إلى آثار الجروح على ضميري الذي كان قبلك
إناء بلور لايقبل الخدش ، وكنت أواصل نزولي معك بسرعه مذهله نحو أبعد نقطه في العشق الجنوني !
*الندم .. هُو الخطأ التالي الذي نرتكبه ..
*تراك قرأت تلك الرسائل ؟! هل شعرت بعقدة يتمي ؟! وخوفي من مواسم الصقيع ؟ أدهشتك ؟
أم تراها أتتك في غير وقتها
؟
*قلت لك .. أتعرف كيف مات لوركا ؟ قلتَ : بالاعدام .. قلتُ : لااا !
وضعوها أما سـهل شاسع وقالوا لي إمش وكان يمشي ، حتى أطلقوا عليه رصاصه ، فسقط ميتاً دون أن يدري ماحدث !
( إنه لم يكن يخاف الموت ولكنه كان يكره أن تأتيه الرصاصه من الخلف !!! )
*
( فوضى الحواس )
*خلـق الإنسان اللغه ليخي بها مشاعره
*أينتهي الـحُب عندما نبدأ بالضحك من الأشياء التي بكينا بسببها يوماً
؟
* يبدأ الكذب حقاً عندما نكون مرغمين على الجواب ماعدا ذلك فـكل مانقوله من تلقاء أنفسنا صدق !
* أنا المرأه التي أقف على حافة الشك ويحلولي أن أجيب ( ربما ) حتى عندما أعني نعم أو لا .
* أييي وطن هذاااااااا ! الذي كنا نحلـُم أن نموت من أجله .. وإذ بنا نموت على يده ![]()
*الكاتب هو الذي يستطيع الصعود ولنزول على سلم الحياه بسهوله !
* أجمل حب هو الذي نعثر عليه أثناء بحثنا عن شئ آخر ..
* الحـب ! يجلس دائماً على غير الكرسي الذي نتوقعه تماماً بمحاذاة مانتوقعه حباً ..
* دوماً كنت أحبهم أولئك العشاق .. الذين يزجون بأنفسهم في ممرات الحب الضيقه فيتعثرون حيث حلوا ، بقصه حب وضعتها الحياه في طريقهم !
بعد أن يكونو قد حشروا أنفسهم بين الممكن والمستحيل !
* إنني صدقت ، بأنه يمكن لـرجل أن يغادر دفاتري ويضرب لي موعد خارج الورق !
* الصمت لايزعجني ، وإنما أكره الرجال الذي في صمتهم المطبق يشبهون أولئك الذين يغلقون قمصانهم من الزر الأول حتى الأخير
كـ باب كثير الأقفال والمفاتيح بنيه إقناعك بأهميتهم !
* سأكتفي بوهم إمتلاكه مسجوناً هكذا معي ، أتقاسم معه أنفاسه ورائحة تبغه !
*لم أكن أعلم أن الروايه إغتصاباً لغوياً يرغم فيها الكاتب أبطاله على أنهم يقولون مايشاء !
*
( عابر سرير )
* كيف تريدوننا أن نضبط العدسة وعيوننا مليئه بالدموع !؟؟؟ ![]()
* لتكتب .. لايكفي أن يهديك أحداً قلما ودفتراً بل لابد أن يؤذيك أحد إلى حد الكتابة فنحن لانكتب من أجل أحد ! بل ضده ..
*في حياة المصور الكثير من الوقت الصامت ، من الساعات المهمله ، ومن تلك الحياه البيضا اللتي تسبق الصوره
* كنت أتسقط أخباره وأتعقب آثاره ، أجمع غباره في الشوارع متقصيه سائله كل مكان قد يكون عني له شيئاً مستعينة بتلك الرواية كما لو كانت دليلاً سياحياً
أكنت أتعاقب آثار الرجل ! أم أشتم رائحه حب ؟
* كان له جماليه الحزن الادئ الحزن الذي تكسيه بلاغه الصمت وفصاحة التهكم ، بحيث كان إذا ضحك أدركت أنه يدعوك إلى مشاركته البكاء !:(:(:(
* وقعت في حب ذلك الرجل في حب لغته ، في حب إستعلائه على الألم وإنتقائه معزوفه وجعه لـ حب وسامه تنثر جمالها في كل لحظه بدون جهد !
لأنها تنبع من داخلــه ، لقد خُلق ليكون كائناً روائياً !
* الصوره .. كماالمرأه ، لاتمنح نفسها إلا لعاشق جاهز أن يقوم بإنتظارها ماشائت من العُمر ..
* الجبــااااال ، لاتلتقي إلا في الزلازل والهزات الأرضيّة الكبرى وعندها لاتتصافح ؟ إنما تتحول إلى تراب واحد <3<3
رمضان كريم
•اغسطس 21, 2009 • تعليق واحد- اللهم بلغنا رمضان ، واعنا على صيامه وقيامه والسباق للخيرات فيه ، وتقبله منا مغفوراً لنا يا أرحم الراحمين ..
30-8-1430 هـ
3
•اغسطس 20, 2009 • تعليق واحد3
- أتدري كيف ماتا لوركا ..
- بالإعدام ؟
- لا ! وضعوه أمام سهل شاسع .. وقالوا له امش !!
وكان يمشي … عندما أطلقوا خلفه الرصاص .. فسقط ميتاً .. دون أن يدرك تماماً ماذا حدث ؟
إنه أحزن مافي موته فلم يكن لوركا يخاف الموت ، كان يتوقعه .. ويذهب إليه مشياً على الأقدام .. كمانذهب لموعد صديق ما ..
ولكن ! كان يكره أن تأتيه الرصاصة من الخلف ..
2
•اغسطس 11, 2009 • أترك تعليقا2
{ وَ لَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونْ ● فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَ كُنْ مِنَ السَّاجِدِينْ ● وَ اعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ اليَقِينْ }
هنري الثامن | إنجلترا في عام 1950 !
•اغسطس 8, 2009 • أترك تعليقاشخصيه هنري السياسيه أبعد ماتكون عن الحكمه ،
بدايةً من تتخليه عن الكنسيه الكاثوليكيه وإعلان إنفصاله وهي اللي كانت الأساس للكل آنذاك ..
وإنشائه لكنيسه إنجلترا وورشّح نفسه زعيم عليها .. وثم بـ خلع زوجته كاثرين .. بعدها تزوّج من آن بولين ..
اللي هي أم ( إليزابيث الأولى ) * على فكره .. الكثير يظن إن إليزابيث الملكه الحاليه لـ بريطانيا .. هي نفسها إليزابيث بنت آن * وأنا أولهم : P .
لكن هذا غلط ! ، حيث إن الملكه الحاليه .. هي إبنه جورج السادس ، وليس هنري الثامن ..
وبعد 3 سنوات من زواجه من آن .. أمر بـ إعدامها ، بـتهمة خيانته
وهي كانت الزوجه الثانيه له بعد كاثرين .. الغريب إنه تزوج بعدها .. من جاين سيمور ..
فكرت إنه علطول إنهار من بعد إعدامه ، وتدهور حال المملكه .. حروب ونزاعات وإنقسامات .. وكانت بريطانيا في أسوأ حالاتها ..
فـ الرجال فاضي يتزوج ؟
طبعاً جاين سيمور ، هي أم إدوارد السادس ، ملك إنجلترا بعد وفاه والده الملك هنري ..
وهل تظنون بـ أنه توقف عن الزواج ؟
لالالالا ..
بعد ما أنجبت سيمور إبنها أدوارد ..تعبت تعب شديد .. حتى توفت بعد فتره قصيره ..
ليتزوج بعدها هنري ( كاترين هوارد )
وأعدمها كما حدث مع بنت بولين .. أيضاً بتهمه الخيانه ( على حسب معلوماتي )
بعد ما أعدمها .. تزوّج أيضاً من ( كاترين بار )
بعدها توفَّى هنري ، وما ذكروا في التاريخ ، إذا كان طلقها أو أعدمها أو ماذا فعل فيها بالضَّبط !!؟
المؤلم في الموضوع ..
إن أدوارد .. اللي كان هنري قد وضع كل آماله عليه .. توفَّي وعمره 14 سنه ! ( مسموم )
لسَّا الصبي مافتح عينيه حتّى
نذهب الآن لـ بنات هنري
إليزابيث وماري ..
طبعاً ماري .. عند وفاه أخيها ، ولما كان على فراش الموت أجبروه يسلِّم العرش لليدي جين غراي ..
ثارت ثائره ماري .. فـ قتلت جين .. وتولّت ماري الحكم على إنجلترا
وكان عمرها هذاك الوقت 30 سنه .. ويقولون بـ إنها عرفت بـ الملكه الدمويه
لـ إعدامها مئااات الآلااف من معارضيها :0 .
أما إليزابيث إبنه العشيقه والزواجه الثانيه ( آن بولين ) .. تولت الحكم بعد إختها ماري علطول .. كانت إليزا بروتستانيه المذهب وهو مذهب معتدل ، بعكس الكاثولكيه المتشدده ( التي تنمي لهم إختها ماري )
طبعاً عاشت إنجلترا أفضل حالاتها في عهد الملكه إليزابيث ..
بداية من تصديها للجماعات الكاثولكيه اللي كانت تحاول تخلع نظام الحكم البروتستاني .. وتطالب بتطبيق نظام حكم أكثر تشدد اللي هو الكاثولكي
لكنها تصدت لهم .. وضربتها ضربه موجعه ..
لما أعدمت ملكه إسكتلندا المخلوعه ، ( ماري ستيوارت ) واللي كانو يسمونها ” حاميه العقيده الكاثوليكيه ” ..
حيث ألقوا القبض عليها .. لما كانت في البلاط مع جماعه ، وكانو يخططون لـ إسقاط حكم إليزابيث ..
قامت إليزابيث حكمت عليهم بالاعدام ، بتهمه الخيانه !!
الجدير بالذكر .. إنه في عهد إليزا كانت هناك طفره أدبيه .. بدايه من شكسبير في الأدب وإنتهائاً بـ مالرو في الشعر ..
وكانت إليزابيث ,, آخـر الحكام من عائله التيودر ..
لـ تنتقل ملكيَّه إنجلترا إلى جيمس الأول .. إبن ماري ستوارت ..
وللحديـث بقيَّه
( فعلاً الواحد لما يقرا عن التاريخ الإنجليزي في هذيك الفتره من 1510 تقريباً وحتى 1590 تقريباً .. *اللي هي فتره حكم الملك هنري وأبنائه .. يعجز عن التوقف ! )


)